الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤١

(140)

بَابٌ فِي ذِكْرِ السَّلَفِ

(1) %

وَالسَّلَفُ هُوَ: أَنْ يُسَلَّمَ إِلَى الْمُسْتَلِفِ شَيْئًا مِنَ الدَّرَاهِم فِي جِنْسِ مِنَ الطَّعَامِ المَعْرُوفِ بِكَيْلِ مَعْلُومٍ مَعْرُوفٍ أَوْ وَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، أَوْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الدَّرَاهِم مَعْلُومًا بِسِن (1) مِنَ الدَّوَابُ مَعْلُومٍ، وَبِصِفَةٍ مَعْرُوفَةٍ مِنْ سِنِّ الدَّوَابٌ، وَجِنْسِ مَعْرُوفٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يَتَّفِقَانِ) عَلَيْهِ، وَيَدْفَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الدَّرَاهِم بِشَيْءٍ مِنَ الْحَدِيدِ أَوِ الصُّفْرِ أَوْ الرُصَاصِ أَوِ الْعُرُوضِ بِوَزْنِ مَعْلُومٍ وَصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ مِنْ جِنْسِ مَعْرُوفٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، أَوْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الدَّرَاهِم فِي جِنْسِ مِنَ الشَّيَابِ المَعْرُوفَةِ (3) مِنْ جِنْسِ مَعْلُومٍ بِذَرْعٍ مِنْ طُولٍ وَعَرْضِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَالسَّلَفُ جَائِزٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاء مِمَّا يُوجَدُ بَيْنَ أَيْدِي النَّاسِ، وَلَا يَنْقَطِعُ إِذَا كَانَ بِوَزْنٍ أَوْ كَيْلٍ أَوْ ذَرْعٍ أَوْ صِفَةٍ مَعْرُوفَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، وَقَبْصُهُ أَيْضًا مِنَ الْمُسْتَلِفِ فِي أَكْثَرِ الْقَوْلِ. وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي شَرْطِ الْقَبْضِ وَتَرَكْنَاهُ، وَإِنْ شَرَطَ ذَلِكَ كَانَ عِنْدَنَا مُنْتَقِضًا فِي

الشلف.

(1) فِي الْأَصْلِ: «شَيْء»، وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.

(2) في ب: «تَتَّفِقَانِ».

(3) في النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «مَعْرُوفَةِ».