الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٢

542

مختصر البسيوي

(2)

وَالسَّلَفُ هُوَ: التَّأْجِيلُ (1) وَدَفْعُ الدَّرَاهِم فِي شَيْءٍ (2) إِلَى أَجَلٍ يَنْفِقَانِ عَلَيْهِ،

وَقَدْ جَاءَتِ الرَّوَايَةُ أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ، فَلْيُسْلِمْ فِي شَيْءٍ (3) مَعْلُومٍ، وَوَزْن مَعْلُوم إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ». وَمَنِ اشْتَرَطَ قَبْضَ السَّلَفِ مِنْ مَكَانٍ مَعْلُومٍ انْتَقَضَ. وَمَنْ شَرَطَ مِنْ أَرْضِ مَعْلُومَةٍ نَقَضَ ذَلِكَ السَّلَفٌ. وَمَنْ شَرَطَ حَمْلَ السَّلَفِ عَلَى الْمُسْتَلِفِ انْتَقَصَ السَّلَفُ ()، وَمَنِ ارْتَهَنَ فِي السَّلَفِ انْتَقَصَ السَّلَفُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلسَّلَفِ أَجَلٌ انْتَقَضَ السَّلَفُ [وَمَنْ شَرَطَ فِي السَّلَفِ بِمُكُوكِ فُلَانٍ أَوْ بِمِكْيَالٍ مَعْرُوفٍ نَقَضَ السَّلَفُ، وَإِنْ سَلَّفْتَهُ وَلَمْ يُحْضِرِ الدَّرَاهِمَ كُلَّهَا عِنْدَ عَقْدِ السَّلَفِ نَقَضَ، وَمَنْ أَعْطَى رَجُلاً لِيُسْلِفَ لَهُ النَّاسُ (7) فَأَخَذَ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ وَحَبَسَهُ عَلَى نَفْسِهِ سَلَفًا، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِسَلَفَ وَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا تَعَدَّى فِي مَالِ غَيْرِهِ، وَالسَّلَفُ مُنْتَقِصُ إِذِ السَّلَفُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ مُسْلِفٍ وَمُسْتَلِفٌ بِشَرْطٍ وَأَجَلٍ مَعْلُومٍ وَمَنْ سَلْفَ بِجِنْسِ مِنَ الطَّعَام أَوْ غَيْرِهِ فَلَا يَأْخُذُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ، فَإِنْ أَخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ الْجِنْسِ لَمْ يَجُزُ لَهُ وَلَمْ يَبْرَأُ صَاحِبُ السَّلَفِ مِنْ سَلَفِهِ، وَمَنْ رَجَعَ إِلَى رَأْسِ مَالِهِ فَلَا يَأْخُذُ مِنْهُ غَيْرَ مَا أَسْلَفَ مِنْ ذَلِكَ)،

(1) في ج: «التأْخِيرُ».

(2) فِي الْأَصْلِ: «يَدِهِ»، وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.

(3) في النُسَخ الثَّلَاثِ: «ضَرْب» وَمَا فِي الْأَصْلِ مُوَافِقُ لِلرِّوَايَةِ.

(4) سَبَقَ تَخْرِيجُهُ فِي بَابِ بَيْعِ الْغَرَرِ.

(5) عِبَارَةُ (ج)، د): «وَمَنْ شَرَطَ عَلَى الْمُتَسَلْفِ حَمْلَ السَّلَفِ … ». وَفِي ب: «وَمَنْ شَرَطَ عَلَى

الْمُتَسَلِّفِ حَمْلَ السَّلَفِ بِقَبْضِ السَّلَفِ».

(6) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطْ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.

(7) في الأَصْلِ: سَلَفًا لَهُ عَلَى النَّاسِ … »، وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ

خُرُوج السُّلَفِ مِنْ يَدِ صَاحِبِهِ وَلَيْسَ الْأَدَاءُ.

(8) فِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «أَسْلَمَ».

(9) ففِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ: زِيَادَةُ فِي

أخبار».