كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

يكون منزلا لمن لم يعمل بعلمه اذ الهدى في العمل بعلمه يفاخرنا فهو الذي باهي به اعلما

ومن

ـلوب

ولا تمار بالعلوم السُّفَهَا ولا تكابرن بها للنبهـ وذاك من كبائر الذنوب مُكذِّر لصفوة القـ وطالب العلم لنيل العظمة أو رفعة فإنه قد ظلمه وموقف الذلة والصغار أوقفه الله العظيم الباري

ولا يزال حسرة عليه وذلة كانت على أهليـ حتى يكون العلم زينا فاعلم زين العلوم دايما فاستقم ومن يكن أفتى بغير علم ضل وهكذا سبيل الحكم لذاك قال المصطفى كمن وقع من السما للأرض في بئر سكع صادفها حال سقوطه ولا قعر لها ولو أصاب مثلا فالشرع والطب بغير علم أضر بل أشد في ذا الحكم فقايل في الشرع بالدين أضر إن قال بالباطل فيه أو أمر وضرر الطب على الأبدان نعرفه فافهم لذي المعاني ولو أصاب الحق قد تجرا بالجهل في الشرع وقد أضرا لم تغنه في ذلك المصـ ذلك المصادفة للحق إذ في قصده مخالفة لأنه مُحَكّم وذاك رب العرش لا يرضاه لو كان يرضاه لما احتجنا إلى أي رسول في الأنام أرسلا نتبع الهوى وَنَحكُمَنَّا بما أردناه ونفعلنا ما نلم الرسول فادر والكتب وقد حكمنا بالهوى وباللعب أنه ضلال ضلت به في سعيها رجال انا تُعبدنا بهذا الاثـ بهذا الأثر وباتباع المصطفى من مضر نتبع ما في الذكر أو ما قالا نبينا ونرفض الضلالا فالله بالرسل علينا أنعما وبعدهم أكرمنا بالعلما

معاذ ربي

10