الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩فالله لا شبه له ولا مثل كلا ولا أيد فكل ذا بطل ولا له في ملكه مشير ولا نظير لا ولا وزير والسنة التحليق في الذكر كما عرفته قولا مضى مقدما) ولن تضلوا ما عملتم أبدا بالذكر والسنة) نصا وردا وان يكن في الذكر لما يوجد فانه في الأثر المحمدي وان يكن لم يوجدن فهو إلى أولى الأمور العلماء الفضلا يقوم فينا علم الاسلام
وبوجوب
كما
طاعة
الأعلام يلتئم الشمل بهم ويجتمع مفترق الأمة في قول رفع وان وجدت حلق العلوم فلا تصد عن سبيل القوم فانما الصدود حرمان عُرف عن فضل وهاب المعالي والشرف روي عن نفر ثلاثة أعرض واحد عن الهداية وواحد أدركه الحيـ الحياء في جانب كان له ثواء وفاز واحد وقد آواه في كهفه وكنفه مولاه فالاول المعرض كبرا وحمق والثانى فى بحر الحياء قد غرق والثالث الذي لمولاه احتبس وكان في الحلقة معهم قد جلس وطلب العلم لغير الله يحرم شرعا وكذا المباهي فقد أتى وبل لمن لم يعلم لانه في بحر جهل مرتمى والويل مرتين للذي علم لكنه لم يعملن كما لزم له وبال وقعا يقوده الى الجحيم فاسمعا بك العياذ من وقوع في الزلل ومن سلوك لسبيل قد حظل انت إلهى الواحد الواحد المهيمن تعلم ما نخفي وما قد نعلن لان مقصود العلوم العمل وحب ذا فينا الذي قد يعمل والويل فهو خيبة أو هلكة فقد ترى ذلك أمرا أهلكه وقيل واد كان في جهنم يذيب كل ما به يوما رمى
فعلمه
-
-