الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١لما
حقهم
نتبع ما قد حققوا ولا جرم إذ تابع الحق مع الله سلم لكننا عن علماء السوء لا نأخذ ديننا ولو فينا علا لنا عن الرسول روي في ذاك من مقاله المنقول لا تاخذوا الا من المرضي معنى حديث جاء في المروي بل نرفض المبطل لو كان علي ولا نبالي بالخئون المبطل وفي الربيع وصفهم قد وردا فدعهم لا تطلبن منهم هدى فلا تطيل ذكرهم في النظم إذ ذِكرُهُم أذية في الفهم أن تعدمن أسماهم وترفض الاقوال في مسعاهم هم هم الداء العضال في الامم لأنهم قادة كل من ظلم والعلما لو أصلحوا في الناس لأصلح الناس بلا التباس وبفسادهم يعم فين لو تبعوا للحق دايما فلا ترى الضلال في الانام حصلا لكنهم قد تبعوا الجبابره ونسفوا عنهم حقوق الآخره صبتهم الدنيا فلا غروى على ذي الجهل مهما في الضلال نزلا ألا ترى. السلعة تغلى ثمنا بمشتريها في الانام فافطنا صفقة من من غدا بها يتجر
ذاك
الفساد هكذا
روينا
لو رفضت تعطلت فتخسر تذرعوا بالعلم للمراتب وجعلوه سلم المكاسب قد اكلوا به رياش الناس وفاخروا بالمال واللباس قاموا يباهون الملوك فالعجب من شأنهم وكلنا منهم عجب يعاقبون فاعل الحرام ويفعلون موجب الآثام وان تقابل بين مافي الكتب وفعلهم في كل شيء تعجب بل انهم لو تركوا وأطلقت أيديهم حالا تراها أهلكت فالعلم في صدورهم اسير والطمع المردى لهم أمير تعللوا في ذلك بالمنكور مع علمهم بالمذهب المهجور