الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦بل لم يكن ذنب على أي فتى لم يبلغ يبلغ الحنث بنص قد أتى
لكن من فى من موجب الآثام كان أبعدا قد ولدا يومه لذاك قد شَبَّهَ سيد الورى من أخلص الحج به ولا مرا من عمرة لعمرة يُكفّر لذنبه أي حينما يستغفر وليس للمبرور في الأخبار من الجزا لعظم المقدار الا دخول جنة الرضوان دار الخلود رحمة المنان وهل ترى من الجزا يفوق ذا لابل أختي ليس من شيء كذا وان بر الحج في الاسلام إطعامنا الطعام للأنام وهكذا طيب الكلام فاعلما وأفش للسلام قول رُسِما وذاك من اجادة الحج ورد ومثله الاحسان جاء في سند فان من أتم كل ما وجب في حجه بدون هذا لم يصب وقيل تمثيل لفعل البر لا حصر ولا قيد يراه النبلا ولا انتفاع أبداً بالحج أن لم يكمل الواجب في حكم السنن والحج ما لِقَبلِهِ قد يهدم قد في خبر صح مع من يعلم ويغسل الذنوب أيضا في خبر كما لذاك الماء للغسل استقر وقد أتى الحُجَّاج وفد اللَّهِ يجيب داعيهم بلا اشتباه ويغفرن لكل من يستغفر منهم بذاك قد أتانا الأثر دعاهم وقد أجابوا الداعي ولم يكونوا أي ذوي امتناع ان سألوه يَسَّر العطا كما قد سألوا وزادهم أي أنعما فان يك الحج الذنوب قد هدم فأي فضل فوقه ولا جرم ان انهدام الذنب فضل قد ثبت عز ومجد بل ورحمة أتت وليس بعد هدم ذنب المذنب من شرف أو من جزاء طيب وغسله الذنب أتمّ في الكرم وانه ياصاح من أسنى النعم في المدح وفد الله) و حسبهم فانه وصف بمدح اللَّهِ
ووفده هم أشرف الوفود اذ وفدوا للملك المعبود
-
46
—