كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٧

ومن

لا شك ان فضله ينسجم عليهم تفيض منه النعم والحج ان من الرياء قد خلا وسمعة نال به العبد العلا واستغفر المختار للحجاج حيث أتوا من تلكم الفجاج شعثاً وغيراً تركوا الأوطانا وفارقوا الأهلين والولدانا يستغفر الهادي النبي الأطهر له الحجاج ويك استغفروا ومن فقد علت له به الأقدار له يستغفر المختار ومن يمت في حجة أو اعتمر كذاك يكتبن جاء فى خبر وذاك سيما شرف ولا خفا طابعه ذلك فيما عرفا يا فوز من بطابع الخير طبع عليه ربه له به رفه يَسلَّم من عرض ومن حساب معناه ذاك فاز بالثواب ومن يكن من بيته يوماً خرج وكان بالخروج قاصداً لحج أو لاعتماد كان يوماً خرجا فقد علا في الدين يوماً معرجا إِذَا لذاك كان يرفع القدم أو وضع الأقدام فيه اذ عزم تناثرت ذنوبه من البدن نص حديث قد رووه فى السنن كمثل ما تنتثر الأوراق من أشجارها أي عند ذاك تذهبن فان أتى مدينة الرسول مصافحاً للشرف الجليل له ملائك الأله الأحد تصافحن بالسلام الأمجد وان أتى يوما لذي الحليفة مغتسلاً بها لحسن الهيئة طهره الله من الذنوب في النص عن سيدنا المحبوب وان لثوبين جديدين هنـ يلبس أي بذاك قد تزينا جدد ذو الجلال والاكرام حسناته بذا المقام وان يلبي ها هنا أجيبـ

ربه بمثله تطييبا أسمع ما تقول أي مولاه كذا يجيبه وما أولاه وانظرن اليك من ذاك الخبر معناه في رضاي سوف تستقر فان أتوا مكة ثم طافوا فالفضل جاء ها هنا أضعاف

-

47

-