الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨باهي
اكتسبوا
رجنهم بحال حسن
وان سعوا بين الصفا والمروة قد أدركوا الخير بغير مرية قد وصل الآله بالخيرات حبلهم ومن بالصلات وان هم في عرفات وقفوا وبالسؤال في المقام ألحفوا وارتفعت أصواتهم هناكا وضحت القوم بها كذا كا بهم مولاهم القهار أملاكه اذ حطت الأوزار يقول يا أهل سَمَوَاتِي انظروا الى عبادي في الفيافي كوروا من كل فج من فجاج الأرض قد جاءوا سراعاً شعثاً ولا فند قد أنفقوا الأموال ثم أتعبوا أبدانهم والخير مني وعزتى ثم جلالي الأعظم وقدرتي وسطوتي مع كرمي لأهبن مُسِيتَهم لِلحُسِنِ وأخـ كمثل ما من أمهاتهم أتوا اي طاهرون من جميع ما جنوا اذا رموا جمارهم واحتلقوا رءوسهم والبيت زاروا صدقوا ناداهم من ذي الجلال الأقدس هنا منادٍ للمرام الأنفس اذ ذاك بطنان عرش الله من وكان ذاك من عظيم الجاه يقول في ندائه ارجعوا فقد غفرت كل ذنبكم ولا فند فاستأنفوا الأعمال يا أهل الشقا وكل عبد لم يكن موفقا من حرم التوفيق بعد ذاكا عاد الى أفعاله هناكا في الخبر القدسي هذا قد ورد مع قطبنا العالم مصباح الرشد والنفقات ان تكن في الحج قد ضاعفها لأهلها الرب الصمد بسبعمائة على الانفاق في سبيل ذي الجلال والشان الوفي وذاك فضل قدره لا يعرف وشانه العظيم ليس يوصف والحاج ما أمعر قط في الخبر يعني به خير الأنام ما افتقر أراد أن الحج للغنى سبب من أوجه ظاهرة ولا عجب أولها ما أنفق الانسان من أمواله يضاعفن فاعلمن والثانى ان الله يستجـ يب دعاءه حيث به يط
48