كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩

أجابه

وثالث الأوجه من أدَّى استحق مزيده وعداً من المولى صدق وذاك فضل هاهنا قد وضعا من ربنا يُجزى به من صنعا وخارج بالنفقات الطيبه حتى اذا قارب يوما مركبه من قبل وضع رجله في الغرز قد نادي ملبياً وربه قصد لبيك يا عبدي بالاسعاد السما منادي من جئت بزادك الحلال راجي مولاك إرشاداً الى المنهاج حجك مبرور عنى مقبولا رح غير مأزور ترى التجليلا ذلك فضل الله قد فاض على عباده الأبرار صفوة الملا وحيث كان الزاد من حرام نُودِي بضد ذاك في المقام كيف يجيب دعوة الذي أكل من الحرام والحرام قد حظل واجه مولاه بما لا يرضى أبطله نفلاً غدا أو فرضا ارجع الى الحق وأد ما وجب كذا عليك الله فى الحق كتب والحج ماشياً له الفضل الأجل كذا ابن عباس يقول فاحتفل تأسفاً بعد ذهاب البصر منه على ذلك ياذا الفكر تأسف البحر على شيء عَرَف فيه من الفضل الجليل والشرف وكم أعد هاهنا الفضايلا للحج والعمرة فضلا كاملا

ذلك لا

يتسع

المقام

له كما طال به النظام

وفضل ذي الجلال ليس يحصر وليس يُحصى ذاك أو يقدر

ومامضى اليه الالتفات

فقد

الهداة قالت الثقاة

والله حسبنا عليه المتكل وهو الذي من بفضله الجلل مضى مقالنا في العمرة والحج من قول نبي الأمة من عمرة لعمرة يكفر قد قيل ما بينهما فاعتبروا كما مضى مبيناً متضحا ينحو اليه الأتقياء الصلحا وحجك المبرور لا جزاء له قد وذاك مدح منه اي لذا العَمَل لا غير والطاعة أمرها عقل

صح

الا الجنة المفضلة

49