الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢وعندما استوت به الرواحل أهل ذاك السيد الحلاحل
تنبعثن به واذ ذاك جهر هناك بالاهلال جاء في الخبر من طرق تناقلتها العلما صحيحة في حق من قد أحرما والعج والثج يقول أفضل يقول أفضل أعمالكم لنا رواه الكمل والعج رفع الصوت بالتلبية وانه السنة دون مرية والواضح الايجاب في المصلى لا بعد أن يعلو منها الرحلا ومنشأ الخلاف عند العلما
ومن
رواه من
له هنا قد علما
الخلاف هاهنا كما علم
نجل جبير سأل البحر الخضم عن قال له البحر فمن كان سمع يوما على الرحل اهل فاستمع فظنه اذ ذاك قد أهلا لا قبل ذاك قد غدا مهلا ومن علا على سما البيداء أهل أيضاً جاء في الأنباء هناك كان ذاك قد سمع يقول من هناك إيجاب وقع قال وأيمُ اللهِ في المصلى أوجب ذاك فادر هذا الأصلا ذلك في حال قعوده وقع وقام بالاهلال هكذا رفع وجاء في عدة أخبار غرر عن أحمد المبعوث فينا من مضر لا يلبس المحرم للعمايم ولا القميص عند كل عالم ولا السراويل ولا الأخفافا ولا البرانيس ولا خلافا الا الذي يعدم للنعال يقطع للخف بلا جدال من أسفل الكعبين يقطعان ويمنعن من مثل الزعفران كالورس والطيب فذاك ممتنع لأنه في شاغل عنه وقع لأن ذاك من دواعي الشهوة وجالبات للفتي للذة والحال انه الى الله الولي أقبل في أداء مفروض علي غير مناسب له التزين بل ينبغي في حقه التحزن يخرج فيما أشبه الأكفانا ويتركن الغير كيف كانا والانتقاب لم يكن للمرأة ان أحرمت بِحَجَّة أو عمرة
—
-