الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠اسعاده من بعد اسعاد ورد يفيد تاكيداً على أصل قصد ساعدت يارب على الطاعات مساعداً على رضاه آتي وبيديك الخير كله فلا الى سواك منه شيئ جعلا وهو اعتراف وانقياد متضح يشهد لِلَّهِ بسلطان وضح بقدرة الله الجليل الأحد والكرم الذاتى له في الأبد ان الأمور كلها في يده وكلها آتية من والذكر مطلوب على الدوام في الحج والغزو من الاسلام
مواقف الحج جميعها من أول الأمر إلى ان
ينتهي
عنده
بالذكر لله كذا الله شرع
عبـ
بادة فانتب
والحق ان الدين ذكر الله في كل حالة بلا اشتباه وجاء في القرآن فاذكروني أذكركم أيضا فلا تنسوني وافضل الأعمال ان تموتا والذكر للجنان صار قوتا اللسان منه رطب في الخبر وكم عليه حض سيد البشر لبيك بالعمرة والحج معا ان كان قارناً كذا قد سمعا أو مفرداً بعمرة لبي بها أو أفرد الحج كذا فانتبها تمامها عليك يا الله ان كان مفرداً ولا اشتباه أو كان جامعاً أتى بالتثنيه وبالبلاغ كالتمام التلبيه في حالة القعود واستقبال قبلته بدون ما جدال وأبدأ بعمرة لدى القران متى تلبي وهو لاستحسان وداخل بعمرة للحج قد يقال هذا أفضل الأمر ورد ثم تقوم بعد ما لبيت هنا ثلاثا قاعداً ناديتا ترفع للصوت بها جهارا وتجعلنها دايماً شعارا
V.