كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧١

الاهلال يوم التروية

والقول في الاهلال قد تحققا بما عليه من مقال صدقا وبقي الكلام في الاهلال من مكة عند أولي الكمال وهو الذي أضيف عند العلما شرعاً الى تروية ليعلما حيث يرونه لأصل ثاني في عمل الحج بلا نكران نقول في الاهلال يوم الترويه أي ثامن الحج بتلك التلبيه سمي بذاك حيث كان الماء قليلاً ظماء وهم وذاك في منى وذا لابن عمر يعزيه للمختار صفوة البشر والناس ان رأوا هلال الحج كلهم هل بذاك العج ما شأن هذا الناس أهل مكة يأتون شعثاً قد خلوا من زينة عن عمر بنص ذا يروونا إهلا لكم كذا حكته الكتب

وأنتم تأتون داهنون اذا رأيتم الهلال

وفى المقام الناس صنفان

منهم يهل

[

بو

كل له أصل عليه يحكم

ينما استهلا هلاله أول ما أهلاً

ومنهم يهل يوم الترويه ويعلنن فيه بتلك التلبيه وابن الزبير قد أقام تسعا بمكة و. وحج فيها جمع اذا رأى الهلال قام وأهل وهكذا عروة معه قد فعل ولا خلاف في الجواز ان يُهل اذا رأى الهلال في الأفق استهل أو أنه أخره ليوم تروية وما به من لوم لكنها الخلاف في الأفضل هل تأخيره أولى على ماقد نقل وقد رُوي ان النبي قد أهل منبعث القصوى متى ما ترتحل وذاك أن تقوم من مبركها توجهت به الى منسكها وقد يلبي من يجاورنا بثامن قال عطا اعلمنا بعد صلاة الظهر عندما استوى يوماً على الرحل رواه من روى ومن يكن بمكة فيحرم من جوفها قال به من يعلم

71