الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣والطبع ميزان صحيح
وكل
داء
فله
وفيه انعاش لكل
فكل
الاصل يقضى على يقضى على أجسامنا بالعدل دواء كما أتت في ذلك الأنباء جسم وحكمة تفوق كل حكم علة لها شفاء قد صح الا السام لادواء والسام فهو الموت لا دواء له لكن لغيره الشفا قد جعله والخلف هل ترك التدواى أفضل أم التداوي للأنام أكمل بل الصحيح الأفضل التداوي أوجه لها الحديث حاوى العلة وفيه اظهار لشان القدرة
منفعة
الجسم بقتل
ة
ثم تعبد لذي الجلال لانه قد قام بامتثال وتارك التداوى يوما أبطلا لحكمة الاسباب فيما فعلا
كتارك الكسب لجلب الرزق فانه
ألم
معطل للحق العضال
وان تكن قدرة ذي الجلال كافية لدائنا تكن قدرته للرزق كافية جل جلال الحق فلو يشا ليسر الأرزاقا وحسن الأحوال والأخلاقا
قطعا منه
ولو يشا نصرا بلاجهاد لكان للعباد نقاتل وهو القدير والمليك الفاعل
ماباله
كلفنا
كذاك في الدعا وتركه ورد والأفضل الدعا وخل من جمد قالوا الدعا منافى للتوكل ولم يحصل أربا لم يحصل فهو محصل لامر حاصل فتركه الأفضل عند العاقل قلنا الدعا من جملة التوكل مع انه عبادة لم تجهل كذا التداوى سبب الشفاء فعالج الأمراض بالدواء ولا تعطل سببا قد أمرا به هدى الله لاصلاح الورى والكون شاهد بذاك في الأمم ونفعه عم الورى ولا جرم وينفع الدوى بأذن الله والكل منه دون
ماشتباه
-
103