الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤فالداء والدواء والدواء والشفاء منه وكل دونه هباء والداء أقسام كذا الدواء لكنه
يتحد
الشفاء
فداو بالمحسوس والمعقول متى تلقى ذاك بالقبول قال النبي عالجوا بالصدقة مرضاكم وهكذا بالنفقه وبالصلاة والدعا والتوبة وطلب الغفران من ذى القدرة
قد
بهر
وهكذا العلاج بالاحسان للخلق قد رووه في البرهان جربت ذلك كل الامم على إختلافها يقال فافهم فوجدوا تأثيره بما أكابر الحذاق حسبما اشتهر قال به القطب الامام الاوحد ومن بفضله الانام تشهد وعنه في طب النبوة اشتهر يناسب الطيب من هذا البشر يقول كالقرآن لا يناسب الا الذين في الورى أطايب وقال اعراضهم عن طب نبوة الهادي لكل العرب كمثل اعراضهم عن الشفا (1) بالذكر اذ كان لهم نعم الشفا وعنه قد جاء الشفاء النافع كما أتى جهرا بذاك صادع لان ماعند الطبيب جاء عن حدس وتخمين وتركيب الدخن منامة ومن قياس قام به في الناس ذاك الاسى
ومن
الله
خلقه لخير فأين ذا من سر وحى بلا اشتباه وهكذا أوحى لكل الانبيا بطبه الشرعى فيما رويا
لكن حسن الاعتقاد لم يكن الا مع اليقين نفعه الحسن وجوزوا الحروز للرجال وللنسا تعليقها بحال لكن يكون حفظها بالجلد خوفا من الانجاس فيما عندى
وهكذا
عند الخلا تزال
فما دخولهم بها حلال
(1) قوله عن الشفا الأول المراد به القرآن والشفا الثاني لافادة بالصحة إبطاء و
-
104
-