الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٢أركان الحج
وحيث ان الشيئ بالأركان يقوم في المحسوس والمعاني ودونها ليس يقوم فاعلما والمعنويات كذا تقوما ان المعاني تشبه المباني في حالة تدرك بالأذهان والحج من أركانه الاحرام كذاك قد قال لنا الأعلام لا حج دونه من الميقات يحرم من حج بنص آتي وهو من الميقات سنة وقد تُجبر بالدماء في قول ورد ومطلق الاحرام رکن فافهم بلا خلاف في المقام فاعلم وسنة تجير بالدماء متـ لم يرجع المحرم قول ثبتا أما الذي يرجع للميقات فيحرمن منه على اثبات ليس عليه عندهم أيضا دم كذاك قد حكى لذا من يعلم ثم الوقوف فهو ركن ثاني في عرفات قف بلا تواني لا حج للذى هنا لم يقف فقف بها وقوف مؤمن وفي وثالث الأركان عند العلما فهو طواف للزيارة انتمى يكون بعد الذبح والحلق اعلما والسعي في تحقيق جل العلما رووه عن عايشة المرضيه زوج النبي الهادى للبريه من ترك السعي هنا لا حج له والمذهب الحق لنا قد نقله وفى مقال أنس من قد ترك للسعي صح حجة من غير شك لكنه يلزمه به الدم وهو وجيه عند بعض فاعلموا وقيل هذا مذهب الأصحاب أورده هُدَاتُنَا في الباب وما عليه زوجة المختار للشافعي جاء في الآثار الك عليه ثم أحمد وهكذا اسحاق عنه يوجد حج ثابت من قابل ذلك أصل عند هذا القايل أما ثبوت الحج أي مع الدم عن صحبنا جاء كذاك فاعلم ثم عليه قيل أهل الكوفة وغيرهم من فقهاء الأمة
وم
عليه
.
— AY.
-