الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨صفة الطواف
وحيث ان القول في الطواف قد عرفته محققا ولا فند بعد النزول في المناخ يذهب بطوف للعمرة وهو المذهب سبعة أشواط تماماً فاعلما ولا يصح دونها فالتزما تقبلن الحجر المكرما عند الوقوف عنده فلتفهما ان أمكن الحال والا أثر اليه لو من البعيد واشكر ولا تزاحم وعلى الرفق اذهب فالرفق من شأن الكرام النجب وهو من اليسر الالهى اعلما وكم علينا ذو الجلال أنعما فربنا الرفيق في الأخبار وهو يحب الرفق عز البارى ثم تكبرن ثلاثا جهرا وهو كإحرام الصلاة يدرى أعنى كاحرام الامام يجهر أي في صلاته ولا يستنكر ثم تمر طايفاً وان تصل وان تصل يوماً ببابها فقف على منهل ثم تكبرن ثلاثا فاعلما في ذلك المقام قال العلما في كل مرة كذاك تفعل حتى يتم ما هناك تعمل ان أمكن المسح لذلك الحجر فافعل والا كبر الرب الأبر وادع بما استطعت عند الحجر وكل ذكر فهنا به اذکر فان ذلك المقام لا يرد فيه دُعا الداعي بدون مافند ى تتم سبعة الأشواط عند التمام فزت باغتباط وفى الطواف تذكرن الباري بكل ذكر جاء في الآثار من كل تسبيح وتحميد وما ضارع ذاك عند كل العلما واكثر التهليل والتكبيرا وقدس المهيم وقدّس المهيمن الخبيرا واحذر بأن تدخل ذلك الحجر أي في الطواف هكذا جاء الأثر وأصله أملاك ذي الجلال خافت وعيد القادر الفعال أعلم مالا تعلمون قالا فظنت الأملاك ظناً طالا ظنوا بأن قد غضبا عليهم ومنه خافو العطبا
ربهم
- ^^
-