كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٩

وقد أشاروا بأصب

لاذوا بعرشه العظيم والره حليفهم والله لم يكن

تضرعاً للَّهِ مُرسل النقم

والله ربنا

في ذلك الحال لقصد قد ظهر

فأرسل الرحمة

الجلال عليهم فاضت بذاك الحال

وتحت عرشه بنى بيتاً علي سماه بالسراج في النقل الجلي

وهو الذي يعرف بالمعمور وهو

مطاف دايم الدهور

لنا ورد

موجود

وأمره بأن يطوفوه صدر في خبر يرويه أعلام الخبر سبعون ألف ملك الى الأبد هكذا في كل يوم ومن يطف يوماً فلا يعود لآخر الدهر كذا وبعده في الأرض ربنا أمر بمثله وهو له أعلا قدر وأمر الباري لأهل الأرض ان يعظموه بالطواف فاستبن وقرر البارى الطواف فاعلما ركناً الدين تراه العلما من وتارك الطواف ليس يثبت في الحق حَجّه ألا فاستثبتوا ذلك بيت عظم الجبار مقداره جاءت به الأخبار

صددي

وليس ذاك ها هنا من بل الطواف وأجلّه سبق وليس في الطواف الا الذكر

وذاك حال كالصلاة يعتبر

اسوق لدليل المقصد

يادة وايضاح لحق

يفرّغَن هناك الفكر

مضى

محققا من الأثر

والبدء للطواف من ذاك الحجر على اليمين هكذا الأمر استقر واختم به الأشواط والأمر كمل والحمد لله على نيل الأمل

-

89

-