كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

تنصره

أما

أفعاله وهو جلي صلى عليه ربنا الله العلي وجوبه فمنسوب إلى أقطاب فقه علماء عقلا جمهور صحبنا وأهل الكوفه قتادة مثل أبي حنيفه وهكذا سفيان والثوري معا والحسن المعروف معهم تارکه عاص ولكن يجبره بالدم وهو الحق عنهم نذكره بالصفا ستة أشواط فقط فاعرفا

فاسمعا

وهكذا خاتم سعي وقد أحل هكذا عليه دم يجبره به لِما قد يلتزم وقال بعض الصحب بالفرضيه كالشافعي في هذه القضيه ومالك قال به وأحمد وهكذا اسحاق عنه وهو لأم المؤمنين ينسب بنت أبي بكر ونعم المذهب وعند هؤلاء ان لم يسع أي أتى النساء ذيَّاك الفتي

نه اي تر

فانه أبطل حجه فلا

حج

يوجد

له في ذلك العام على

والحج يلزمنه من قابل فاعلم أصول هذه المسائل

أنس ومن له يتبع

وقال قوم انه تطوع عن كابن الزبير وابن سيرين الفتى قالا به أيضا وعنهما أتى ومن مناة كانت الأنصار تُهلّ حتى سُل المختار فأنزل الاله آية الصفا وأبطل الاسلام ذاك فاعرفا تحرَّجوا الطواف ما بين الصفا ومروة والله فيه عنفا وقيل ذاك كان قبل يُسلموا فأبطل الاله ذاك فاعلموا هم وغسان على ذلك قد كانوا جميعا قد رأوه معتمد سنت هم آباؤهم تلك السنن فيحرمون من مناة فاعلمن ولا يطوفون بما بين الصفا ومروة من بعد ذاك فاعرفا وقيل كان صنم على الصفا يدعى أسافاً عندهم لتعرفا ثم على المروة أيضا صنم نايلة يدعى هناك فاعلموا كانوا يطوفون عليهما معا وأبطل الاسلام ذاك المدعى

101

-