كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٣

الحلق والتقصير

وبعد ما قضيت كل واجب وقزت من ذلك بالرغايب طفت على التمام بالسعي فقد أكملت ما عليك من ذاك الصدد فها هنا الحلق تمام العمل أو كان تقصيراً به فلتفعل فانزل الى الحلاق واختم العمل وراح كل بالذي كان فعل وحل من احرامه بذاكا ان كان ذا تمتع هناكا والأفضل الحلق لما في الخبر اذ سأل الغفران خير البشر أي للمحلقين مرات سأل عفران ذى الآلاء مولانا الأجل وفي الأخير للمقصرين يسأله غفران المذنبينا فدل ذاك انما الحلق غدا أفضل من قول النبي أحمدا هذا اذا كنت أخا تمتع فرح الى المنزل في توسع الا اذا كنت لهدي سُقتا فأنت كالقارن أيضا صرتا فلا تُحل قبل أن يلغ ما سقت محله لأمر علما وانما القارن يوم النحر يحل لا قبل كر وعم ها هنا له الاحلال للحج والعمرة فيما قالوا ومن يكن من عمرة أحلا صار له الجميع أيضا حلا سود الحرم المحترم للحل والمحرم حرم فاعلم أما النسا جماعهن حلا حيث من العمرة قد أحلا كان أخا تمتع فقط أو أفرد فالحل هنا له حكوا أما أخو القرآن لا يحل له حتى يتم للجميع عمله ليس له النسا تحل في الهدى لانه في عهدة الأمر غدا ولو أجل ذاك يوماً عكفوا بهن في الأراك قال السلف فيصدرون والفروج تقط تقطر ماء من الجماع قول يذكر عن عُمر أمير المؤمنينا يرفعه عنه الهداة فينا فيتركون حق ذي الجلال حين لهو بهن في الظلال

الا

-

103

-