كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

والقطع من الحجامه الحجامه لاحرج فيها ولا ملامه

وكل ذاك قيده الصلاح والله

لكنه

عنده

لنا الفلاح

من آخر آخر الأدوية يكون لنا بالنار علاج الامة

وآخر الدوى هو الكي مثل عندهم يعني اذا اضطر فعل وقد يقال إن بعض العلل علاجها كي بلا تمهل فقد اتي في كية من نار أو آية أى من كتاب البارى أو شرطة تكون من حجام لنا عن سيد الأنام بروي ولا يصح قيل بالمحرم كعذرة يأكلها فلتفهـ وما كنحو شرب خمر يمنع ونجس كذاك أيضا فاسمعوا ما جعل الله شفاء الأمة في كل شيء وارد بحرمة وجايز لبس الحرير عندما يرى الشفافيه فلن يلوما وتحلق النساء شعر الراس ان خافت الضر بلا التباس وتظهرن عورتها اذا دعا داع الى ذلك قولا رفعا كما اذا اضطرت فما من باس تظهرها الى طبيب الناس

بمحضر من القريب كالرحم أو زوجها والاب صح أو كأم وهكذا لها تداوى الرجلا بمحضر يمنع فعلا مبطلا وان يمت في بطنها جنين ولدها هنالك الامين وان تمت وإبنها حي لهم هناك شقها بذا بعض جزم ومنع الشيخ أبو سعيد كمثل إسحاق الفتى المجيد وأحمد كرهه وهو نظر ولا أجيزه لانه خطر وتمنع الرقيا بما لم يعرف وكل مافى الحق أمره خفي ويقتل الساحر حين يسحر لانه بالسحر أضحى يكفر وراغب في إمرأة وترغب عنه فهل له الوداد يكتب أجازه بعض وبعضهم منع والمنع أدنى للصواب فامتنع

-

??