كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

فافطنا

لان قدر مايكون كافي يعسر خلاف أمره بلا بل الدعا في مثل ذلك أنفع مع انه الخير الذي لا يمنع وفي الدعا الايقان أن الأمرا من ذي الجلال لاسواه يدرى وهو الخبير بالذي يكفى هنا والأمر كله اليه ويسلم المرء به ولا جرم من كل محذور بمال أو بدم ان زاد ذاك الحال أو كان نقص فليس من شيء بتكليف يخص والطب بالدعاء أيضا بنفع بل هو أولى وبه فانتفعوا الدعا يزيل للجبال فكيف بالأمراض في أحوال لكن لقلة اليقين لم يكن ذلك نافعا لأمره استبن وسوف يأتي بسطه في باب محققا فاطلبه في الكتاب لله على مايسرا من كل نافع لأحوال الورى

ان

والحمد

-

1. V -