الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٧النزول فى عرفات
وعندما من عليك الباري حتى نزلت أشرف البراري محل حط كل ذنب موبق ومظهر الرحمة للمصدق وموقف الأبرار أهل اللَّهِ وموطن الأخيار عند الله ومجمع الجميع في مقام بحالة دلت على استرحام يظهر في ذلك اجلال الصمد والضعف من ذى الكبر مدعى الجلد والملك والمملوك في حال فلا ميزة للغني من كل الملا كأنهم من القبور أخرجوا الى الحساب الكل منهم عرجوا يسأل ذاك رحمة المنان تجي للفوز بالغفران ويذكر الغافل يوم الحشر حين رأى ذلك نوع حشر فابق هناك في تأهب إلى وقت الزوال مشرباً ومأكلا وقاضياً لكل أمر يشغل للنفس للوقوف شأن يعقل مقدماً دُعَا النزول فيها جوامع الخير به تلفيها تسأل صرفاً لجوامع البلا والشر من كل نحو وفى الملا وتطلب الغفران من مول النعم والرشد للسنة ع كل ملم اليك قصدي لا إلى سواكا فابسط علي سيدى رضاكا ووسع الأرزاق يا باه وحسن الأخلاق يا الله
وباه بي يارب أهل الطاعة وارشدني الله للهداية ويسر الأمور لي في الدين وهكذا دنياي لا تطغيني واجعل لنا ربي لسان صدق حتى أوالي كل أهل الحق وامنن علينا بالبلاغ الكامل وابسط علينا أكمل الفضائل
-