كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٨

هذا

ما يفعل في عرفة

هنا محل الشرف الجليل والفوز بالاكرام والتبجيل هذا مقام الرحمة المنتظره وموقف نأمل فيه المغفره هذا مقام ينظر المهيمـ فيه لمن هو الولي المؤمن هذا محط الذنب من كواهل حامله وهو من الفضائل هذا هو النهاية الحجيه هذا محل البغية العليه هو الرابطة الموحده بين جميع الأمة الموحده وعرفات الموضع المعروف يكون في ساحته الوقوف قال النبي (الحج ـــ فهو ـــ عرفه) طوبى لمن قام له اذ عرفه وهو على الأقدام سنة وقد جاز على الرحال من كل أحد وقيل لا يجوز فوق الراحله اذ لم تكن قطعاً لهذا حاصله وقيل جاز لأمير الحج ليهتدي الناس به في الحج

فانه فوق الرحال يظهر للكل والكل اليه ينظـ لأنها كمنبر تكون له وهذا جايز مسنون لما لك ينسبه الأصحاب وهو مقال واضح صواب اذ وقف الهادى على القصواء فكان ظاهراً لكل راءي وذا لكيما يأخذوا المناسكا عنه ويهتدوا به هنالكا وذا اذا لم يكن الوقوف قد أضنى الدواب هكذا القيد ورد لكن اذا ترتبت مصالح عليه جاز وهو قول واضح وزمن الوقوف مذ تزول عن كبد السما به نقول وصلها ظهراً الامام وفى الدعا اجتهد على التمام واضرع الى الله كثيراً وارغب اليه في الخير ومنه فاطلب وادع بما على الصفا دعوتا به هنا وكن له خبوتا والجمع واجب مع الامام وغيره من سنن المقام لو كان فاجراً وراه صل ان لم يج بناقض للفعل

1. A