الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨الطهارة
وحيث أن مظهر الجمال ومصدر الحسن من الكمال وواجب الحقوق في المجتمع من شرف الانسان في التشرع وكون أقذار الحياة تعتبر من ضد هذا الدين في أصل النظر وانه داع إلى المعالي زوالها من أكمل الخصال وميزة الانسان من سواه بها كما أوجب ذاك الله لان ديننا الكريم قد دعا الى الكمال والجمال فاسمعا وحض أرباب العقول النيره لأشرف الأحوال نهج البرره
فكان من واجبنا الطهاره طبعا وشرعا فاسلكن مناره وليكن المرء شريف المظهر وطيب الحال متين الفكر فان للأقذار في الافكار روحا يبثن عمى الابصار لذا نهى الشرع الورى جميعا عن ذلك الحال فكن سمعيا وحث للتطهير مطلق الورى الحكمة أرادها ولا مرا حيث الطهارة النقا من الدنس والغسل للأقذار أيضا والنجس وطاهر العرض من العيب بري مثل نقي الجيب مفضال سري وطاهر من الأذى الخبث طهارة صغرى لهذا المحدث والغسل للحيض وللجنابه طهارة كبرى بلا استرابه والغسل للنجاسة الحسية فرع على الأقذار المعنويه أعنى على غسل لها كما وجب فالحس بالمعنى وليس من عجب ما غسلك الأوضار والأنجاسا ولم تضع لغسلها أساسا وذلك التطهير من كل خبث يعلق بالنفس ومن فعل الخبث فالحدث الأعظم عند العلما ذلك فاغسله ولا غسلا بما فما زوال هذه الانجاس في حسها مع تلكم الأرجاس
-
1. A