الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٧من عرفات دفعنا يكون بعد الغروب هكذا مسنون والدفع من جمع يكون قبل أن تشرق وهو الحق آت في السنن وكان أهل الشرك يدفعونا قبل غروب الشمس يذهبونا ويدفعون اي من المزدلفه بعد الطلوع عند من قد عرفه قال أبو الشعثاء إنا ندفع اذا بدا ضوء الصباح يسطع فتنظرن قوايم الرحال وندفعن بعد هذا الحال وَهَدينا مخالف لهدي من كان أخا شرك وعباد الوثن هناك عنقاً إن تدفع وذاك أوسط المسير الأوقع النبي مسرعاً كذا ورد
وسر
تو
البشر
الا اذا وجدت فجوة فقد هذا اذا من عرفات تدفع ساع الى جمع الى جمع هناك هناك تسرع والحكمة البلوغ أي في أول وقت من الليل لقصد اكمل لأنه هناك أعمال أخر أخرها هناك خلاق ثم القيام بنشاط کامل للدين واجب فلا تجادل مبيتنا في في جمع مما وجبـ وهو مبيت نسك قد كتبا والذكر ها هنا أدم وأكثر منه ومولاك عليه فاشكر فقد دعا للذكر ذو الجلال في الذكر نصاً دون ما جدال يقول عند المشعر الحرام فلتذكروا للواحد العلام وهو بحسب المستطاع فاعلما اذ جاء مطلقاً فلا قيد افهما وقيل ان المشعر الحراما خلاف جمع فاعرف المقاما وقيل جمع سميت به ولا ريب متى ما تلحقن الجبلا فسميت بذاك للجوار فعمها الاسم فلا تمار وتارك المبيت في جمع لزم
.
قادة العلم على ذلك دم
وتارك الذكر كذاك يلزم عليه عند العلما أيضاً
.
دم
وتارك وهو الصحيح عند قطب العلما في الذهب الخالص هذا رسما
الوقوف هكذا الأثر وذاك عندنا وذاك عندنا مع الجم شهر
-
117
-