الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٦كنت
ا ذلك غنعنـ
وأمة الاسلام طراً ألف واجمع بها الشمل لنيل الشرف وهكذا والله منك أسمع لما به دعوت اذ تودع ولا تبع بعد الوداع والشرى دعه وأما قبله حلّ الشرا لا تتسلّ بالبيوع عنه فان وامض وللحزن عليك منظر نعرفه متى عليك يظهر أنت كتيب بالفراق فاخرج عن منبع الايمان أعلا معرج فارقت محبوباً الله الولي وعند أملاك المليك الأول بعين الله في جواره وضيفه التارك ريف داره تموج في موكب أملاك السما تحت رعاية الاله فاعلما تنصب رحمة الجليل البارى عليك بالليل وبالنهار فَرح من الذنوب مغفوراً لكا قد قبل الجبار منك النسكا دعوئة في تلكم المواقف وقد أجاب فامض غير خايف فزت بمرضاة الآله الأحد وعدت ملكاً في عداد الأعبد انت بعين الناس عبد يعرف له الله المقام الأشرف مع ولا خفا ان الذي أطاعا مولاه عند الله لن يرتاعا لا يحزنون عند روع الناس في الذكر قد جاء بلا التباس رح في أمان الله ذي الجلال تعج في الدأما على الجمال في ضمان الملك المهيمن ذى الجود والآلا عظيم المنن تحت نظرة الاله البارى تسرح كالرئبال في القفار تحت ظل راية الغفار تشع منك طلعة الأنوار بالذى أملت من بارى الورى ونلت ما رجوت منه فاشكرا تلك مواهب الاله تقسم على رجال الله منه تغنم تلك فضايل الاله تبسط على عباده لكي لا يقنطوا تلك مدارج الى المعالي عند الأله دون ما جدال تلك منازل الرجال الكمل يقتسمونها بحسن العمل
رح
ح
رح
رح
136
-