كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٧

تلك حظوظ السادة الأبرار جدوالها بالليـ جدوالها بالليل والنهار هذا وحكم تارك الوداع دم عليه دون ما نزاع ذلك عندن عندنا ولا وداعا يوماً على المكي أرى إجماعا ولا على من لم يرد أن يخرجا من مكة فخذه عنا منهجا وخارج أيضا الى التنه عيم العمرة في المذهب القويم وهكذا معتمر قد خرجا من فوره فاعرفه قولاً أبلجا ليس عليهم الوداع فاعرفا مقصده وليس في ذاك خفا وهاهنا تم المرام الاكمل وما على من حج مما يعمل

-

137 -