الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٨حكم دخول الكعبة
وحيث ان البيت لما يقصد بالذات بل يقصد للتعبد نطوف حوله كذاك نسعى تعبداً في الدين صح شرعا أحجار كلفنا الطواف فيه الباري
فالبيت من طين ومن وكان قبلة الجميع قد جعل اليه توجيه الجميع قد حصل نعمره بذاك أو ينهدم نبنيه ديناً والبناء يلزم نصونه من كل مؤذ فاعلما وندفعن عنه العدوّ المجرما فيه سواء عاكف وبادي فيه تساوى مطلق العباد فأمة الاسلام فيه طرا على سواء في الهدى استقرا والخلف هل دخوله يصح أم ذاك حرام في مذاهب الأمم أما لاصلاح هناك لا حرج يوماً على الداخل في الحكم خرج بل ذاك واجب أراه فاعلما والخلف في سواه بين العلما وذاك ان المصطفى قد دخلا في سَنَةِ الفتح كما قد نقلا فهو دليل من أجاز فاعرفا فكان تابعاً لفعل المصطفى وقيل يستحب ان ندخلها في العمر مرة تبركاً بها لأنه قد دخل المختار اذ ذاك مرة ولا انكار لو لم يكن صح له لما دخل له لما دخل فنتبع المختار فيما قد فعل وقيل ذاك حُجّة للأمرا للاعتنا بشأنها قد ذكر يدخلها الأمير كيما ينظر في شأنها وذاك لا يستنكر لكنه يدخلها حلالا رواه من أجازه كمالا وقيل ليس في الدخول عمل فما الدخول ان ذاك يهمل لا يفعل الانسان شيئاً عبثا والشرع لا يرضى أخي العبثا وصح ليس في الدخول فضل عايشة روته وهو عدل من عندها كان النبي قد خرج وهو قرير العين جذل مبتهج وعاد وهو أسف حزين على الذي قام له الأمين
-
138