الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٠وفي عموم الآية الجليـ وانها الفصل لذي القضيه مآخذ للعلماء البصرا بها استدلوا في المقام فانظرا فنقصر العنان عن إطالة بحث يجرنا لناءى الغاية ونكتف ي بمالنا تقدم فيما رسمناه هدى منتظما ومن أراد غاية المرام وجمع ما قد جاء للأعلام فليقفن على حدود النيل والهيميان الكامل الجليل ويهتدى بطلعة الايضاح وغيره من ساير الصحاح فقد أخذنا للمقام طرفا من شرح مسند الربيع فاعرفا ومن مقال الوضع أيضا والذهب ونحوها من كل موثوق الكتب
150
١٬١٠٦ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.