كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥١

الفدية

طاعة

وحيث ان النقص والاخلالا ان كان عن عذر غدا حلالا من حيث ان الله لم يضيق على الورى بل جاءهم بالأرفق وهو يحب الرفق في الأمور في الدين والدنيا بلا نكير فهو رفيق ويحب الرفق في كل شيء فاعرفنه صدقا والدين يسر بشهادة النبي وفى الكتاب بل وكل الكتب ما كلف الاله فوق الطاقة ولو يشا لكان نوع لكن قضت حكمته باليسر لا سيما لنا بغير نکر فقال لا تلقوا بأيديكم إلى تهلكة بل ضل من قد فعلا ولا يكلف الاله نفسا ما كان فوق وسعها قد أمسى أدلة المقام فاعلما والبسط قد حكته كل العلما من رأسه كالقمل ان له أذى كان به يوماً أذى من

ذاك من يحلق قبل الحلق في القرآن ويفتدي منه بلا نكران ومن يكن أيضاً مريضاً يفتدي ان كان حالقاً بلا تفند ذلك كالقروح في الرأس تقع وكان حلقه لذاك قد نفع والجرح كالقروح في المقام في الراس أو في ساير العظام أو مطلق الجسم فلا خلاف في ذلك عند العلماء فاعرف وفى أذى من رأسه) دليل وساير الجسم له محمول وليس للانسان ان يبقى على ضر بجسمه ويسر الدين لا يدفع ذاك الضر ثم يفتدي بالصوم أولاً بلا تفند الأيام يصومهـ ا أيضا على التمام أو يتصدقن على ذى مسكنه مدان للفرد أتى عن والكل ستة مساكين اعلما كذاك قد صرح كل العلما او يذبحن شاة عليهم تقسم تجبر ذاك الحال فيما نعلم وليس ترتيب أخي يلزم لكنه التخيير فيه فاعلموا

وه

هو

ثلاثه مـ من

بينه

-

151

-