الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢ونسبوه للامام أحمدا وعن أبي حنيفة قد قيدا ورده حديثنا الصحيح اذ فيه بالكل أتى التصريح
وليس فوق ماروى الربيع كما بذاك اعترف الجميـ فأنه النقل الصحيح المعتبر في الدين حجة وبرهان الاثر له شواهد الكتاب فاعلما وهكذا عليه مال العلما
1
112
-
١١٢ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.