الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤ثم
أستعذ من خبث كما نقل ومن خبايث أذاها قد حصل ولا تمس ذكرا باليمني في حال بول حيث كان عنا وهكذا بها الخلا لا تمسحا بل الشمال اجعل لذاك تكسحا ولا تكلم لا ولا تكلما غيرك فالكل حرام حرما ولا تشمت عاطسا لو حمدا مولاه فالمنع هنا تأكدا كذاك لا تحكى الاذان واشتغل بما به ابتليت حتى تنتقل ويمسك الجمار باليمين وذلكم من سنة الامين ويمسك الاحليل بالشمال وذاهو الصحيح في الاقوال وقيل باليمين يمسك الذكر وباليسار يمسكن ذاك الحجر
تبقى اليمين ليس شغل يقع بها سوى ذلك قول يرفع والشغل بالشمال في الحال لزم وهى لذاك جعلت ولا جرم تزيل للاذى وتلك ثابته كأنما أضحت هناك نابته كذاك قال العلما والاول أرحجها وهو الأصح الأمثل
لان منع الشرع لليمنى وقع ان لاتمس ذكرا
تأخذه وتلقين
فلتمتنع
القذرا
بالرشاد
ليست تباشرن الا الحجرا وفيه ما اليه نص الهادي وانه الأمر صلى عليه الله ذو الجلال وآله الهداة في الأعمال
114