كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٨

تقليد الهدي

وحيث ان حكم من يقلد هديه الوجوب منه

وانه أشبه للموقوف وانما قلده المقدّ

يقصد من

كأنه

يقصد

أموالنا لِلَّهِ إيقافاً زُكِن

لمقصد به هناك يقصد

أخرجه لِلَّهِ ليس يرجع فيه واشهار لذاك يصنع وهو من السنة عند العلما والغرض التنشيط والقصد افهما قلده ان يتبعا فى بذله لله فيما شرعا يدعو بذاك للورى ان يبذلوا المال بدون ما امترا وشان من لا يرغبن في العاجله يذله لنيل تلك الآجله وهو وسيلة اليها فاعلما فاجعله قائداً اليها كرما وذاك تعليق. لنعلين على أعناق ذاك الهدي إشهاراً إلى فلا يقال البر أولى يكتم وأجره بذاك معهم أعظم فذاك معنى آخر ولا مرا تقـ كتمانه عندهم حكمته هناك تعرفنا خلاف هذا الهدي فافهمنا والمذهب التعليق للنعال في عنق النياق والجمال ومطلق الهدي كذاك فاعلما وليس تخصيص تراه العلما وقيل لا تقلد الشاة اعلما العلما قال بذا معهم ربيع وصفة الاشعار شق يجعل في الجانب الأيسر قال الأول وقيل في الأيمن في السنام كذاك عن عباهل أعلام وقيل في الجانب اي من العنق الى مؤخر لها والكل حق وقيل من سنامها للأذن سنة هادينا منير الدجن أذن إلى المؤخر وقيل جاز ذاك اي في البقر من الأمور فاقبل

.

وقيل من لأنها شريكة للابل في عدة ثم يسمين مع الاشعار ثم يكبر الآله الباري وذاك للقبلة مندوب عرف فاستقبل القبلة تدرك الشرف

-

188

-