الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥الا اذا يمنع
فان ذاك في المقام عذر
العلما
ينحرها باركة ابن عمر وذاك قد يقال عندما كَبُر وهو الذي كان لذاك أنكر من فاعل والعذر لما كبُرَا والمصطفى ضحى بكبشين هما قد قيل أملحان عند والاملح الذى البياض قد دخل ساير لونه كذاك قد نقل وأقرنان في رواية أتت كذاك موجوآن في نقل ثبت خير الضحايا فهو الاقرن في نص عن الهادى النبي الأشرف ويوم عيد بهما قد ضحى أعنى به الكبشين قول صحا
كذاك في رواية وقد تلا وجهت وجهي أحمد عن
وهكذا منك الهي ثم
لك
وسم
وكبر
هكذا جاء إلى
وحزبه
كان نسك الله بلا اشتباه
عند النحر باسم الله واتل الذى أردت من ذكر ثبت لله أوصفاته أو صفاته حيث أتت ان الضحايا وجبت في الأثر على النبي السيد المطهر ولم تجب أيضا علينا فاعلما لكنها السنة عند العلما وكان ضحى المصطفى عن أمته بأقرن يُروى لنا في سنته وجاءنا من لم يضح لم يكن يوماً الى هذا المصلى يقربن وهو على وجوبها دل اعلما وقيل منسوخاً تراه العلما وأفضل الاشياء فيها ينفق في من الكرام الورق فهي نحيرة بيوم عيد ينحرها العبد على التاكيد والمصطفى ضحى وصفوة الورى من بعده كلهم قد نحرا وعدم الوجوب عن سفيان وابن مبارك من الأعيان وقول صحبنا الهداة الاتقيا أئمة الحق الكرام الأوليا وجاء (لا) فرع ولا عتيره جاءت به رواية شهيره فالفرع أول النتاج يذبح في جاهلية بذاك صرحوا وما لشهر رجب عتيره
يعظمون
بها شهيره
-
195
-