كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٦

فانكر الاسلام ذاك الامرا ورده المختار رداً جهرا وفي حديث كانت الضحايا عهد النبى خلاف ذي الهدايا فكان بالشاة يضحي الرجل عنه وأهل بيته يا رجل فيأكلون ثم يطعمون حتى تباهى الناس أجمعونا فأصبح الحال كما تراه كذاك العلما حكاه بعض لِلَّهِ فاذبحوا وخلوا رجبا والفرع هكذا رواه النجبا تصدقوا به لوجه الله وذاك خير دون ما اشتباه والمصطفى عشر سنين قد مكث في يثرب يضحين فهل عبث حاشاه بل قد قام بالفضائل محافظا أيضا على الجمايل ما عمل ابن آدم في الخبر أفضل يوم النحر عند الاكثر ولا الى الله أحب فاعلما اذ ذاك من إراقة تلك الدما وانها تأتى غداً كما هيا أي بقرونها حديث رويا كذاك بالأظلاف والاشعار في حسناته بلا إنكار والدم من مولاك قطعا يقع قبل وقوعه على الأرض اسمعوا فهو من الله العلي الأكبر في موضع القبول معنى الخبر فطبوا نفساً بها ولا مرا وقولهم ما هذه الأضاحي ما مقامها مـ فقال سنة الخليل الأكرم أبيكم الأكبر بعد آدم فمالنا منها فقال المصطفى بكل شعرة تنالوا شرفا بعدها للحسنات تدركوا وذاك فضل قد حواه النسك وذاك يوم العيد عن علي وبعده يومان في المروي وقيل بل ثلاثة الايام بعد يوم العيد عن تمام وجوزوا التأخير للأضحية قيل الى آخر شهر الحجة لآخر المحرم في خبر عن النبي الاكرم

وبعضهم

لانها فضل

تقررا

الصلاح

واشتركوا فى الهدى في نص ورد في البدنة السبعة جاء في سند

196

—