كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٨

مقطوعة الاعضاء في البيان للكل أو للبعض للنقصان واستشرفوا العيون والآذانا وهكذا فلتنظروا الأركانا فاجتنبوا ذات العوار البين والمرض الظاهـ للتيقن

ثم

وهكذا العرجاء والمنكسره ان ظهر النقص ولو منجبره وكامل الأعضاء والسمينا فلتقصدوه واحذروا الهجينا وشاة لحم هكذا فيمن ذبح لداجن نص عن الهادي وضح وأعضب القرون ليس يصلح واصلم الآذان أيضا صححوا ومشتر أضحية سليمـ كاملة في خلقها قويمه أصابها الذي تنت قص به فلا يضر إذ ذا خصصوا لانه كان اشترى ما أُمِرا به فلا يرد عنه القدرا اذ صح ان الذئب كان اختلسا إليه كبش حين ذاك افترسا فسألوا عنه النبي الهادى فقال لا ضير بذاك العادي وذاك أصل هاهنا قد ثبتا عن أحمد الهادي النبي قد أتى ومن يضحي بضحايا عده فليأ كلن من كل شيء شييء عنده اذ أخذ المختار في الأخبار من كلهن البعض باقتصار والكل بالطبخ له قد أمرا فنال منه فافهموا ما اعتبرا فنال من لحومه ثم شرب أمراقه فعم ذا ولا عجب وذاك حكم صح في الضحايا فيأكلن من تلكم الهدايا والنهي عن أكل من الأضاحي كان لجهد الناس في الصحاح وسع ذو الجلال فالاكل منها عُدّ في الحلال

وعندم

فيا كلن من دم التمتع ومن دم القران والتطوع

وفى الربيع بالضحايا انتفعوا والودك الجم به توسعوا واتخذوا من الضحايا الأسقيه كذاك في الربيع كيما تدريه قال كلوا ثم تصدقوا ورد والمنع للعلة قد كان يعد دف يقول الهادى ذلك فاعرف غاية المراد

من

أجل من

198

-