كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٩

ألف

كانوا عليهم يقدمون فاعلما فالأمر للقادم أضحى كرما بين الكل ذلك الخلق لِلَّهِ ما اكرمه وما أحق الهادى ألف بين ساير العباد

لِلَّهِ ذلك النبـ

بالخلق العظيم منبع الكرم وغاية الفضل ومركز الحكم واحبسوا وادخروا) في خبر بعد (كلوا) عن النبي المضرى وعامنا الماضي نهيتكم فلا بعد ثلاث ذاك حكم قد خلا لاجل ذو الطول على ذى جهد يوسعن بطوله اذ يُجدِي ومن يكن قبل الصلاة قد نحر أو كان ذابحاً كذاك في الأثر ذباحه لللحم لا سواه وجاء في الاخبار أي معناه فاعل ذاك فى الهدى قد ألزما إعادة كما روته العلما ثم به القايل بالوجوب قد كان له تعلق به اعتمد

وقد مضى تحقيق هذا الحكم ارجع اليه في خبايا النظـ وأفضلية الضحايا تعتبر كمثل ما في الهدي مع أهل النظر يكون في الغلاء بالأثمان كما بطيب اللحم في بيان وذا هو المذهب مثل الشافعي عليه جاء في مقال جامع وقيل فحل الضأن فالخصي وبعده الأنثى كذا مروي فذكر المعز فأنشاه كما عرفت طيب اللحم عند العلما فالابل المعروف قيل فالبقر وقيل بل هما سواء في النظر فخذ بالحق قصداً وامتثل

مع بعض صحبنا كما لك نقل

وظاهر الحال البعير أطيب

ذلك

333

بقر وذاك عندي أعجب

صح في الدليل الواضح أحمد الهادي النبي الصالح يقول (داء) لحمها في البقر وهو دليل كالسراج الأنور هذا اذا كان اعتبار العلما للحم والبعير صار أجسما ولا يسمَّى الهدي بالضحية وقيل بل قد جاء في التسمية مذهبنا ليس يسمى فاعلما ضحية والحال لم ينبهم

-

199

-