الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٧يقيم للحدود في الاسلام كما جرت عن سيد الأنام أيد للحق وللدين نصر وأرغم المجرم كالذي كفر ومزق الشمل من الجبابره ورد بالعدل هوى القياصره ويسط الشرع الشريف في الملا حتى يميت الجور بعدما علا يغضب في رضى الاله الباري ويسخطن أئمة الكفار وذاك فهو غاية المراد بل ذاك طبعاً بغية الأمجاد عليه يحيون ويفنون على منهاجه ولا يالون ولا
217
-
١٬١٧٣ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.