الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥فكل واحد له مقام فالسيف ان أصرت الطغام ليس سواه يقطع الفسادا ويمحق العتو والعنادا ويُخضع الاعناق من كل قوي ويدفع الشقاق من كل غوي وتأمن البلاد والعباد اي الفساد عندما يرتفع في شريعة الهادى النبي الأشرف وهكذا الجريح لا يُوفى بعد الجراح اشتدَّ أتي أو خفا الا اذا كان لهم سلطان يؤويهم وهم له أعوان حينئذ إدبارهم لا يكفي اذ لم يكونوا أي بحال ضعف ما كان باقياً لأصل ثبتا
لكنه لا
المدبر يتبع
قوتهم باقية
]
.
فيقتل الجريح ثم المدبر
ان - امكن ذاك فانظروا
ـق
يتبع وذاك تخصيص تراه للخبر خصصه به جهابذ الأثر قد خصصوه بالقياس والنطر اذ نظروا في غرض القتل استقر بأنه المقصود رفع الصولة وكسر ما كان لهم من قوة فان يكن ملجاً هناك قد بقي لم يحصل المقصود بالتحق وشوكة البغاة ليس تنكسر ان ثبت الملجا على وفق النظر الا بقطع الكل واستئصال شأفتهم وهو اعتبار عالي بقي السلطان والأعلام منصوب ـة لم يحصل المرام فالبغي باق هاهنا ولا خفا ذلك في الافكار أمر عرفا وهكذا فعل علي في الجمل ويوم صفين لنا أيضا نقل نادي مناديه بيوم الجمل لا يتبع المدبر عن قصد جلي اذ لم يكن مأوى لهم في الأول والعكس فى الثانى ولما يجهل هار بهم ويأمن المروع
??
سلطانهم باق اليه
يمدهـ
لحر بهم
ــــــــالمال
والجند من
أحامس الرجال
متي ترى بغيهم ينقط والحال هذا فاسمعوا القول وعوا
وفى الفريقين اذا ما اقتلا بغياً وعدواناً فكل قتلا
-
225
-