الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣يلبث الى أن قال ذاك جهرا حيدرة ما قد أزال النكـ تسبون أمكم وزوج المصطفى وتستحلون حراماً عُرفا لأن فعلتم هكذا كفرتم نص رواه عنه شيخ عَلَم والخلف في قاضي البغاة هل يصح قضاؤه أم لا على الرأي الأصح لم يمضه حكام أهل العدل في ما صح عنهم لدينا فاعرف الا اذا وافق رأيهم فقد يقبل والحق أختي لا يرد لكن بحكم هاهنا مستأنف يمضيه أهل العدل أيضا فاعرف يلزم أن يستأنفوا الحكم اعلما كذاك في الآثار هذا رسما وقيل بل ما وافق الحق قبل وأصل هذا القول في العدل عقل ذلك ان الحق أين كان لا معني لرده إذا لم يطلا قاضيهم كقاضي غيرهم عرف ان جاء بالحق كذا قال السلف فقد قضى القضاة للجبابر في كل عصر دون ما تناكر ولم نجد من قادة الدين عتب على القضاء الحق دون ما عجب ألا ترى ان قضاة العدل ان قضوا بغير الحق بطله زكن لم يكف كونهم قضاة عدل ان لم يجيئوا بالقضاء العدل كل شيء ليس أمرنا وقع عليه باطل مقال قد رفع فعم هذا كل باطل ثبت من كل فاعل وحبل البطل بت وان يكن قاضي البغاة قد دخل تحت اسم بغي القوم والقضا بطل قد انتفت عدالة القاضي هنا والعدل شرط في القضاء فافطنا بل الشهادات هنا لو شهدا باطلة ترى القضا قد فسدا لأن ذاك الحال فسق فاعلما وما لفاسق ولو قد حُكِّما فحاله كشارب الخمر أرى بل انه بفسقه قد جهرا والخلف في الزكاة ان باغ أخذ زكاتنا حين حين له الأمر نفذ فقيل تنحط وفى الزكاة مر وقيل بل تعاد في قول شهر
233
-