كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤

عليهم

جهاد المشركين من أهل الكتاب

وحيث ان الشرك ليس يغفر لأنه من كل ذنب أكبر وانما من دونه قد يغفر والذنب بالتوبة قد يكفر جهاد كل مشرك قد وجبا شرعاً على القادر ربي كتبا وها هنا نقول في جهاد أهل الكتاب قادة العناد أعني اليهود أخبث الأنام أعداهـ لأمة الاسلام اللعنة من باري الورى في كل حين لعنه لهم جرى ثم النصارى بعدهم وهم أقل عداوة لنا بها الذكر نزل يقول فيهم تجدنهم أشد عداوة فى النص هذا قد ورد وأقرب القوم مودة هم أولئك القوم النصارى فاعلموا والشرك داء ماله دواء الا اذا اما أسلم الأعداء جهادهم فرض على من قدرا في الذكر قد جاء جلياً أزهرا كم آية نصت على جهادهم وكم على القتال وكم على القتال مع عنادهم وفى أمرت أن أقاتلن للناس في الحديث مما سُنا للناس طراً عمهـ ذاك الخبر لغاية برهانها قد اشتهر حتى بتوحيد الاله أعلنوا وانه الرب العَلِى المهيمـ وانه لا رب غيره اعلما فان يقولوا حربهم ما التزموا شرايع الاسلام من الحلال ومن الحرام قد عصموا بذاك للدماء الا بحقها كذاك جاءي الازني من بعد إحصان وقع أو كان كفر بعد إيمان شرع وما دعا اليه ذو الجلال في النص بالقصد الكريم العالي حيث وجدتموهم أقتلوهم أمر من الله وذاك يلزم كان قادراً على القتال نصراً لدين الله ذي الجلال أبوا عن انقيادهم للحق فرفضوا بذاك كل حق عادوا مليك الملك ذا السلطان واشتهروا بطاعة الشيطان

من

قد حَرُما

—

234