الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥و کابروا للأنبيا الأطهار رداً لأمر ذي الجلال الباري وقدحوا في الأنبيا وفى الرسل وكلهم للأنبياء قد قتل لم تقتلون أنبياء الله وصفوة الخلق بلا اشتباه وكذَّبوا كتب الاله الأحد وكابروا بجهلهم للصمد وأفحشوا في الكون طراً دون ما ان يعرفوا حقاً لخالق السما وغالبوا في ظنهم أمر العلي وما دروا بأنه لهم يلي غطّى على قلوبهم كفرهم فانخرطوا في فحشهم كلهـ وغرهم حلم الآله القادر فارتكبوا فظايع المناك واختلقوا الشريك والأندادا واستعبدوا البلاد والعبادا حتى ادعوا عظايم الدعاوي لله أتباعاً لكل غاوي وما دروا بأنهم في الشبك تحت يد القدير رب الفلك إليه يرجعون قطعاً فافهموا
قد هربوا منه وبالرغم
وهو
أهله والجهل يعمي عمى يقودهم الى الوبال فافهما لذاك عندما الاياس ثبتا من انقيادهم لحق قد أتى أنزل ذو الجلال آية محت عدة آيات بنسخ قد ثبت وآية السيف أجل آيه بها انمحت غياهب الغوايه واتضحت معـ ـــــــــــالم الاسلام وانكشفت كثايف الأوهام فقاتلوا الكفر قتالاً يهر قلوبهم وللضلال يقهر ويكسر الصليب والخنزيرا يقتله ويردع الكفورا نشر الاسلام في الأنام ويحفظ ويحفظن كرامة الاسلام وذاك بعد دعوة قد وقعا أما بدون دعوة قد منعا اذ قد دعا النبي للكفار بالكتب والرسل من الأخيار يدعوهم الى الدخول طرا في الدين يتركون ذاك الكفرا وتلك دعوة تخص الأمَرَا والزعما فيهم ولن يستنكرا لا يلزم الدعاء للأفراد منهم بل الزعيم في العباد
-
235