كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

أسندا

فان أبى الزعيم فالكل أبى في الحكم هكذا تقول النجبا اذ النبي المصطفى قد كتبا للرؤسا منهم ولم يستغربا حيث الرئيس مالك الأمر فان أجاب فالكل هناك يتبعن وإثم مرعي على الراعي ثبت نصاً من الهادي بأخيار أتت إثم الأريسيين جاء فى خبر عليك وهو واضح قد اشتهر وهكذا في خبر قد وردا في كل أكار عموم وقد دعا الملوك سيد الورى وما دعا الأفراد أمر شهرا ومن أصر منهم استباحا عشيره فاعمل السلاحا وجند الجنود للقت للقتال فكان ذاك أصل هذا الحال وقيل أهل البدو أفراداً وجب خطابهم كذاك جاء في الكتب ووجهه ليس لهم زعيم ولا أمير فيهم بل كل واحد زعيم يدعي بنفسه فاعرفه عن أصل معي ولا قتال قبل دعوة نرى لمن بغى ومن نراه كفر لم تنقطع دعوة سيد الورى لكنها باقية ولا مرا وبعضهم يقول أما الآن لا دعوة اذ تمت ولما تجهلا

جزيتهم

قيم

فالدين واضح وأمر الشرع تم بأحمد الهادي الورى ولا جرم والحق بين وضده جلي وليس في إيماننا من مشكل ما دعوة العالم بالأمر العلي من تلكم القرون أمرها تلي والراجح الواضح في التأسي بقاء ذاك أي هذا الأس وان أبوا من انقياد طَلَبَا ذاك الامام المجتبى فان أجابوا فالقتال يحرم وذمة الامام فيهم تلزم يقون تحت ذمة الامام تحوطهم عدالـ عدالة الاسلام وهاهنا نكاحهم حل لمن يرغب فيه ان تشاه فانكحن وحل منهم الذباح الشرعي وكل ما كان يضمن المنع من الطعام في الكتاب قد نزل تحليل ذاك فدعوا أهل الجدل

-

236