الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠في كل مرصد لهم قد وجبا ان نقعدن حتى ننال الأربا وهو انقيادهم لدين الله أو قتلهم طراً بلا اشتباه فالسيف في أعناقهم يحكم او يخضعوا لدينا ويسلموا ليس لهم من ذمة في الدين هم الأعداء للأمين قد حاربوه دايماً ولا خفا في ردهم للشرع ضد المصطفى ذمم فاننا لها علينا ان نتم
ان
.
الا اذا كانت لهم منا صح غدرهم هناك سرا ننبذ عهدهم أخي جهرا أو كان في العهد شروط يلزم إتمامها بذاك أيضا نحكم وان يكن فيها متى يشاء نقضاً له ان ظهر العداء وان يكن عهد لغير مدة ننبذه جهراً لهم في الأمة فالغدر لا يصح في الاسلام لا يغدر الاسلام في الانام ما نقض العهد بباطل ورد الا أصيب منه شرّ في الكمد وذمة الاسلام ليس تخفر ولم يك المسلم يوما يغدر ولا خيانة تصح فاعلما فالخاين الفاسق عند فمذ نبذنا العهد زال الأمن وارتفع المحذور حتى يفنوا وهم بنبذ العهد صاروا حربا وما رضاهم يلزمن أن نأبى بل يلزمن ان ننبذن على سَوَا جهراً لكل من بكفره غوى واهل ذمة لهم يُعَلِّ إمامنا وذاك فيهم يلزم اليهود بالزنار مـ أموالهم كي يعرفوا فيمن ومن يجعل في أطراف تلك الأرديه علامة لكشفهم مؤديه وقيل في الأوساط يجعلنا و بخواتم لتعلمن
العلما
تكون أيضا من رصاص فى الأثر وفيه تحقير لعبد قد وذلك الزنار خيط يجمع عدة ألوان على ما نسمع يشده فوق الثياب في الوسط علامة ظاهرة فتشترط وقيل فيه خضرة السماء لا يكرهونه لامر جاءي
-
250
-