الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥١وما
يوجد
في زعمهم يذكرن لهم على فاحتفلا ما حققوه عنهم أما النصارى فالعصي فيهم معروفة وهي صغار مَعهُمُ صارت شعارهم من القديم فاعتبرت في المقصد القويم وتدخل المرأة بالزنار ان شاءت الحمام في اعتبار وذاك ميزة لها ولا خفا من ساير الموحدات فاعرفا والخاتم الحديد أيضا في العنق تجعله عند الدخول وهو حق وهو على قول المجيزين لها ان تدخل الحمام عند زوجها أو تدخل الحمام عند المحرم تغتسلن فيه لذاك فافهـ وأحد الخفين ايضا أسود والثاني أبيض كذاك والصابئون قيل بالزنار مثل اليهود أخبث الكفار وقيل بالعصي كالنصارى اذ حكمهم متحداً قد صارا بنوه معبداً فيهدم من بعد ما الاسلام جاء فاعلموا وقيل بل ما قبله كذاكا كي لا يذيعوا كفرهم هناكا ويمنعون من ظهور ما يعد في الدين منكراً كذاك قد ورد كالخمر خارج البيوت تمنع لأنها في الدين فحش يرفع نريقها ان أظهروها فاعلما ولا ضمان من أراق يلزما وداخل البيت الضمان قد لزم اذ تركهم وشأنها فيه عُلم وهو الذي صححه القطب الولي علامة الكل إمام الكمل وقيل بل داخله كالخارج وهكذا في كل صقع والج ومفسد ما حل عندهم وجب ضمانه عليه جاء في الكتب وقيمة العدول فيهم تلزم عدولهم تقومنه فاعلموا ولم يك الامساك للسلاح صح بل منعه منهم هو القول الأصح الأذلا فالله لا يعزز
اذ فيه عزّ وهم
ولا يصلون جماعة
.
.
الأذلا
ولا يجتمعون هاهنا فاحتفلا
حتى ولو فيما بنوه قبل أن يأتيهم دين الأله فاعلمن
251