كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢

لأنه

ويمنع النداء للصلاة لأنه دُعا لمنكرات وهكذا الناقوس ليس يضرب اي للصلاة أوردته النجب والبيع بالربا فمنه نمنع كل كفور فهو حرم يمنع لم يك ذاك لهم حـ ـلالا في أصل دينهم فع المقالا ومن ركوب الخيل منعهم وجهـ وهكذا السروج في رأي النجب عز وذلهم وقع بكفرهم والله بالكفر وضع بل يركبون للبغال والحمر وذاك تحقير لهم قد اشتهر فانزلوهم من شموخ العز في هوة ذهم جهاراً فاعرف فالعز للاسلام من مولانا فلتحرموا من مجده أعدانا وهكذا بيوتهم لا ترفع على بنا الاسلام تلك توضع فالدين يعلو ليس يُعلى فاعلموا وعظموا إسلامكم وكرموا اما اذا تملكوه مرتفع يبقى على ارتفاعه الذي رفع ومن موالاة الامور العاليه بل يرفضون في المساعي الدانيه ومن تصدر بكل مجلس فنزه المكان من ذى نجس اذا دعت لذاك حاجة فلا يجلس في الصدر الكفور في الملا وهكذا صحبتهم لا تقع الا بأجرة عليها توضع وهي كبيرة هناك تشترط عليهم للنفع ان داع فقط لأن لعنة الأله الباري عليه في واضح الآثار في كل حين لعنهم قد يقع فاحذر شمول اللعن يا من يسمع ولا يقيم في الحجاز الكافر فالمنع من ذلك معهم شاهر لا يدوس أرضنا المقدسه بالخف والحافر تلك النجسه فعم ذاك مكة المكرمه وهكذا اليمامة المحترمه وهكذا المدينة المنوره منزل خير الخلق قطب البرره مجدد الدين الامام الكامل محمد الهادي لكل جاهل صلى عليه الله ما برق لمع وما تلا التالي لما لنا شرع

—

252