كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٣

وهكذا اظهار كتبهم نري فيه فساداً بل نراه منكرا نمنعه منعاً يرد الباطلا ويرد عن ذاك الكفور الجاهلا ويُكسر الصليب قد قيل على رأس الذي أظهره من الملا ليس لهم ذلك ديناً فاعلما لكنه كفر عليهم أظلما الامكان ولا تواكلهم مع ولا تجالس أمة الكفران ولا تحادثهم ولا تؤانس الا ضرورة إلى التجالس

كي لا

يعم

.

من

أن

اللعن من في مجلس الكافر ذى الخبث النجس كان جلس فلا تجالسه بلا داع الى ضرورة كالبيع عند العقلا أما اذا اضطر أمرء فذاك حل وليأخذ الحذر من اللعن المضل ويُمنعون من دخول المسجد وكل ما كذاك منعاً أبدي ومجلس الخير كمجلس الدعا ونحوه مما كهذا وضعا ان دخلوا تهوا وان لم ينتهوا فليضربوا أيضا الى ان انتهوا ومن قراءة الكتاب الأكرم صح بلا توهم وساير الكتب فانها أعز ينالوها وذاك لم يجز هذا كتاب عندنا مطهر معظم له المقام الأزه محترم عند عند الاله الأحد فلا تمسه أيادي الملحد نصاً من الله العلي الأول دون طهور لم يكن يوماً تلي الا الذي يجهله قد التبس لا يقرأن قرآننا أهل النجس ومن أجاز قال علّ من كفر يرجع عن كفرانِه وينزجر يسمع آيات الكتاب الأنور بما بها من المعانى الغرر تطرق سمعه وفى القلب تحل فيتبع الحق أخو الجهل المضل إعجازها يجذب للقلوب جذباً قوياً صح دون ريب وَيُلجئون للطريق الأضيق وكل منفذ هناك ضيق وبالسلام ليس يُبدأونا والرد عندما يسلمونا عليك ما قلت فان الساما تسليمهم لو أظهروا السلاما

253