الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤وكل لفظ قد تستروا به وغمروه هكذا بالمشبه والسام فهو الموت يدعون به على بني الاسلام ياذا انتبه وان رددت بالسلام فاقصد به سلامة الدنا للمفسد وعاجل الخير بذاك نقصد في الرد بالسلام للحق اهتدوا وفي معاريض الكلام منهج لنا اذا شئنا لذاك نهج وان هم بالحق فينا اعترفوا عليه يجبرون فيما نعرف كما اذا قالوا لبعضهم ألا تعتنقون دين سيد الملا فقد رأيتموه في التوراة كذاك في الانجيل أيضا آتي ان الهدى أحمد قد عُلما ونحو هذا جبرهم قد لزما ذلك ان الحق هاهنا اتضح لهم فما تركهم معه يصح قامت عليهم حجة الايمان واتضحت معالم العرفان خلاف ما كانوا متى تستروا بزعمهم - عين لذاك أنكروا وان دعوا لكلمة التوحيد تلزمهم بدون ما تفنيد أو أمروا بها لغيرهم فلا بد من الدخول فيها فادخلا أو كتبوها قيل في الاسفار قيل في الاسفار أو صوَّبوهـ أو صوبوها ويك لا تمار أو بلغوا فيها الى ما أنكروا من أمرها وهو الصحيح فانظروا وان أقاموا للصلاة فاعلما أو أذنوا لها فكل لزما أو أنهم للكعبة الزهراء في صلاتهم يستقبلون فاعرف كذاك ان كان لها استقبال لَو لِدُعاء قالت الأبطال كذاك للأمر المهم فاعلموا تبركاً بها فكل يلزم اما اذا عنها نهوا فلا نرى لنا على ذاك لهم أن نجبرا وهكذا ان خطئوها فاعلما اذ أنكروا التوحيد عند العلما وان حكوا لكلمة التوحيد لا جبر على حكاية فاحتفلا كذاك ان رأيتهم عابوها لا جبر عندما هم أبوها وهكذا اللباس للعمايم منعهم منه لقصد
.
لازم
254
-