كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢

وفي تبوك قد أتى ذاك جلي ونحوها من كل ناء الموئل أماكن عن حوزة المختار نائية بعيـ دة البراري وذاك واضح لأحرار الملا والحجة المختار فيما فعلا أتى من بعد ما تخلفا علمت ما فيه أتى ولا خفا فهو دليل للوجوب متضح ان خرج الامام عن أصل وضح وصرحت آثار أهل العلـ بالجبر للناس بهذا الحكم

ومن

فيجبرون للجهاد طـ

الا الذي الا القعود اضطرا

عن

الأمجاد

اللباب الصادق الجليل

في المصر كان ذلك الجهـ أو غيره حقق أورده المحقق الخلـ اذا رأى الامام في الجبر لهم نصراً لدينهم وعزهم علم كان العدوّ خارجاً عليه أو كان على الأعدا الخروج قد رأوا في المصر أو في غيره ولا خفا أورده نصا جلياً فاعرفا وهو على الشاري وغير الشارى من الرجال الفضلا الأحرار كان الامام هاهنا تقدمـ أو ذلك الخارج كان أقدما دل على هذا بهذا فاحكما يقاتل اثنين مهما قلت الجحافل به القرآن يتلى جهرا

قال وللعلامة الصبحي

وواجب على الفتى

ليس له عن ذين

أن يفرا

وجايز يقاتل الجمع

نصاً

وذاك في الآثار أيضاً قد أتى

لو لم يكن رجا هناك النصرا لكنه أرى العدوّ صبرا لم ينظر الدنيا كما الخصم نظر لها ولكن بالمعالي قد ظفر ولا يقال ذاك منه إلقا يوماً الى تهلكة قد ألقى لكنه أيد للحق العلي ومات في رضى الاله الأول أقل ما في ذاك الاستهانه في هذه الدنيا فع الابانه مفصلاً بذاك للاخرى متى قد أتى قام لها بحرب خصم وكان للنعيم قد تعجلا وانه قد أدرك المؤجلا

262

-