كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٣

لو أنه بالقتل يوماً أيقنا جاز له والفضل فيه زكنا دل على ذلك فعل الصحب وعدة الاحوال عنهم تنبي وعاصم بن ثابت الأنصاري في عشرة من فضلا الانصار قاموا لمأتين في الاخبار قضية تذكر في الآثار أعطاهم الأعدا المواثيق على ان لا يصابوا وليردوا كملا فقال عاصم فلست أنزل يوماً على ذمة كفر جهلوا فاطلقوا النبل عليهم هنا هنا الفنا وسبعة عمهم

وبئـ

ظهـ

وقد بقي ثلاثة فاذعنوا الى النزول في عهود أعلنوا وعندما تمكنوا منهم خلاف ما العهد اقتضاه في النظر وقد أبى منهم فتى أن يتبعا للقوم في حال اعتراك وقعا فاطلقوا النبل عليه فانقتل وراح في الفضل العظيم لم يزل مؤتة حديثها جلي اذ خرجوا للروم أهل الخطل ألوف ألفت للنار قام لها عباهل الأبرار في فتية قليلة الاعداد فضت جموع تلكم الأوغاد أصيب جعفر الطيار وابن رواحة الفتى المغوار وغيرهم من خيرة الرجال لم ينكصوا عن حومة القتال قد خلقوا فدى لهذا الدين ونصر شرع السيد الامين وكم اتى عن فتية قامت الى جمع عظيم من أخابت الملا قد فضلت للموت في رضى الاحد وأقدمت صابرة ولا فند قضت واجبها لِلَّهِ صادقة في طاعة الأله تجردت لنصر ذي الجلال لم تكترث بكثرة الرجال قد حکمت سيوفها واحتكمت ولرضى الرب العلي تقدمت والسيد المرداس المرداس في الاخبار يعرفه الكل فلا تمار قام لجند من جنود الباطل في عدد من كل غر جاهل ثم الامام نجل يحيى العلم وقومه وهم قليل فاعلموا

ي

t

263

-